أشارت صحيفة "الشرق" القطرية إلى أن "دولة قطر تواجه على الدوام تحديات وحملات مستمرة، تستهدف، خصوصا، تقويض جهود الوساطة الدبلوماسية في محاولة لتعطيل المساعي المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة، وهو استهداف يجري بأشكال مختلفة، سواء كان ذلك عبر الحملات الإعلامية أو الضغوط السياسية أو نشر المعلومات المضللة، أو حتى عبر الاستهداف الميداني المباشر، مثلما حدث في أيلول من العام الماضي حينما استهدفت غارة جوية إسرائيلية مباني سكنية في الدوحة كان فيها قياديون من المكتب السياسي لحركة حماس في اجتماع لمناقشة مقترح أمريكي لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط شهداء".
واعتبرت أن "أبرز أنواع هذا الاستهداف يتمثل في اللجوء إلى نشر معلومات مضللة، بين الحين والآخر، حول مواقف دولة قطر، ولعل آخر هذه المحاولات هي التقارير الباطلة التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، وادَّعت فيها موافقة قطر على المشاركة في عمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي رد عليها مكتب الإعلام الدولي، مؤكدا رفض دولة قطر القاطع لهذه الادعاءات، التي تم تداولها من قبل أفراد يسعون إلى جرّ دولة قطر إلى الصراع، وتقويض دورها المحوري في الوساطة، ودفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد والفوضى، حيث أشار مكتب الإعلام الدولي إلى موقف قطر الذي عبر عنه مسؤولون قطريون منذ بداية الصراع، والذي أكد مراراً وتكراراً على أن دولة قطر لم ولن تشارك في أي عمل عسكري ضد أي من دول الجوار".
وشددت على أن "دولة قطر التي تتمسك بالدعوة للاستمرار في مسار الحوار والدبلوماسية وخفض التصعيد، ستواصل مساعيها الحميدة بالتنسيق مع شركائها الإقليميين والدوليين، ولن تسمح لمثل هذه الادعاءات المضللة بتقويض جهودها الدبلوماسية المتواصلة لإنهاء الصراع، والتوصل إلى اتفاق شامل ومستدام، يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة".






















































